خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 13 و 14 ص 49

نهج البلاغة ( دخيل )

السّبل ، واتّكلوا على الولائج ( 1 ) ، ووصلوا غير الرّحم ، وهجروا السّبب الّذي أمروا بمودتّه ، ونقلوا البناء عن رصّ أساسه ( 2 ) فبنوه في غير موضعه : معادن كلّ خطيئة ، وأبواب كلّ ضارب في غمرة ( 3 ) ، قد ماروا في الحيرة ( 4 ) ، وذهلوا في

--> ( 1 ) غالتهم . . . : أهلكتهم . والسبل : الطرق . والمراد : هلكوا لاتباعهم طرق الضلال . والوائج - جمع وليجة - : البطانة ، وهي خاصة الرجل من أهله وعشيرته . ( 2 ) هجروا السبب الذي أمروا بمودتّه . . . : تركوا أهل البيت وقد أمرهم اللهّ جلّ جلاله بمودّتهم قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ علَيَهِْ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى 42 : 23 . ونقلوا البناء عن رصّ أساسه : نقلوا الخلافة عن الخليفة الذي عينّه لهم رسول اللهّ ( صلّى اللهّ عليه وآله ) وأمرهم ببيعته في يوم غدير خم . ( 3 ) معادن كل خطيئة . . . : أصل كل حرام . وأبواب كل ضارب في غمرة : الغمرة : الضلال . والمراد : هم أصل إضلال وخطيئة . ( 4 ) قد ماروا في الحيرة : ترددوا حائرين لا يهتدون طريق السلامة .